اللَّيْلِ) (1)، و (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ) (2)، أي بل مكر في الليل، و (يا صاحِبَيِ) في (السِّجْنُ).
س: يجب تجريد المضاف من ثلاثة أشياء اذكرها مع التمثيل.
ج: يجب تجريد المضاف من التنوين، كما في: غلام زيد (3)، ومن نون
(1) (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ): (بَلْ):حرف عطف وإضراب. (مَكْرُ): فاعل لفعل محذوف تقديره بل صدنا مكر الليل، مكر مضاف. و (اللَّيْلِ): مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره.
(2) (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ): (يا): حرف نداء. (صاحِبَيِ): منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه مثنى وهو مضاف. و (السِّجْنِ): مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره.
(3) لأن الإضافة تدل على الاتصال، والتنوين يدل على الانفصال فلا يجمع بينهما، وما أحسن قول بعضهم:
كأني تنوين وأنت إضافة ... فحيث تراني لا تحل مكاني
وأحسن منه قول الآخر:
وكنا خمس عشرة في التئام ... على رغم الحسود بغير آفة ...
فقد أصبحت تنوينا وأضحى ... حبيبي لا تفارقه الإضافة
وقد سمع إثبات النون في ضرورة الشعر كقول بعضهم:
هم القائلون الخير والآمرونه ... إذا ما خشوا من حادث الدهر معظما
والمراد بالمعظم الأمر الذي يعظم دفعه.