تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - فاطر الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ....

٣ - الفاتحة الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ....

٤ - الأنعام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ....

٥ - سبأ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ ....

وتبارك:

وإثبات التنزيه له من صفات النقص.

وذلك في سورتين اثنتين:

١ - الملك: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ....

٢ - الفرقان: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ ....

الثاني: التسبيح

وذلك في سبع سور، وتدعى ب: (المسبحات). وهذا النوع الثاني من الثناء.

والتسبيح كلمة استأثر الله بها نفسه.

فبدأ بالمصدر في سورة (الإسراء) لأنه الأصل.

١ - الإسراء. سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ ....

ثم بالماضي، لأنه أسبق الزمانين، وذلك في سورتين:

١ - الحديد. سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

موسوعة علوم القرآن · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة علوم القرآنص ٢٦٥