تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والافلاس كما قال رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم : " المفلس في آمان الله في الذارئن"(1) فالعبد وما في يده كان لمولاه، فإذا كان يوم القيامة أعطاه الله تعالى بكل حسنة عشر أمثالها كما قال الله تعالى : من جاء بألحسنة فله عشر أمثالها ..} (سورة الآنعام 6ا160].

وفي معنى الزكاة أيضا : تزكية القلب من صفة النفس كما قال الله تعالى : ﴿ من ذا ألذى يقرض الله ( قرضاحسنا فيضلعفه له أضعافا كثيرة..﴾ (سورة البقرة [49 /ب] 245/2] والمراد من القرض : أن يعطي ما له من الحسنات في سبيل الله تعالى إحسانا إلى خلقه لوجهه ( الكريم)، وشفقته بلا منة كما قال الله تعالى : .. لاتبطلوا صدقلتكم بألمن والأذى} (سورة البقرة 264/2) ولا طلب عوض في الدنيا؛ وهذا 4 من قسم الانفاق في سبيل الله تعالى : ﴿ ان تنالوا البرحتى تنفقو أمما تحبون﴾ [سورة ال عمران92/3] في سبيل الله تعالى.

(1) لم نعثر عليه -111

سر الأسرار · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سر الأسرارالمقدمة