تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تسطع، وفي النهار دخان يرتفع وربما ندر منها عنق فأحرق من مر بها، فحفر لها خالد بن سنان فدفنها، فكانت معجزة له.

الثانية عشرة: نار السعالي، وهي شيء يقع للمتغرب والمتقفر. قال أبو المطراب عبيد بن أيوب:

ولله در الغسول أي رفيقة ... لصاحب دو خائف متقفر

أرنت بلحن بعد لحن وأوقدت ... حوالي نيرانا تبوخ وتزهر

وأما نار الحباحب: فكل نار لا أصل لها، مثل ما ينقدح من نعال الدواب

شرح أبيات مغني اللبيب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أبيات مغني اللبيبج ٢ · ص ٢٨١