تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

أنت على هذه الأرض سنوات معدودة فاجعلها شاهدة لك, لا شاهدة عليك, وربما تكون منيتك في هذه الديار, فاحزم أمرك وكن كيساً فطناً .. وإن أمهلك الله عز وجل وأمدَّ في عُمرك فستعود يوما إلى بلدك فانظر بماذا رجعت؟!

هل رجعت بدينك ودنياك؟! أم رجعت بدنياك وخسرت دينك؟!

لا أخَالُكَ إلاَّ مُسارعاً إلى خيري الدنيا والآخرة .. خروج لطلب الرزق الحلال, ومحافظة على الشعائر, وبُعداً عن الشُّبهات.

كل ذلك يكون لك زاداً ليوم تشخص فيه الأبصار.

ونحن نودعك أيها الحبيب .. تجاوز عن زلل إخوتك واصفح عن خطأ أحبتك, فإن الله جل وعلا يحب العافين عن الناس ..

جَدَّدِ التوبة, وأنبْ إلى ربك .. واستقم كما أُمرتَ .. وابدأ خطوة جديدة في حياتك ..

إنها خطوة وطريق الدعوة إلى الله فابدأ بنفسك, ثم بمن حولك .. وأرشدهم, وانصحهم, وكن لهم خير معين. حفظك الله وردَّك سالماً غانماً وها نحن نفارقك في هذه الدنيا ندعو الله عز وجل أن يجمعنا, وإياك في جنات عدن, فيها ما لا عَيْنٌ رأتْ ولا أذن سمعتْ ولا خطر على قلب بشر.

رسالة الى كل وافد · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة الى كل وافدص ٦٥