تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتاوى تهمك

أيها الحبيب ..

هذه مجموعة من فتاوى العلماء أدعو الله عز وجل أن يكون لك فيها نفع وخير ..

الذبح لغير الله شرك أكبر

س: التقرب بذبح الخرفان في أضرحة الأولياء الصالحين ما زال موجوداً في عشيرتي ... نَهيتُ عنه لكنهم لم يزدادوا إلا عناداً. قلت لهم: إنه إشراك بالله. قالوا: نحن نعبد الله حق عبادته. لكن ما ذنبنا إن زرنا أولياءه وقلنا لله في تضرعاتنا: «بحق وليَّك الصالح فلان .. اشفنا أو أبعد عنا الكَرب الفلاني» قلت: ليس ديننا دين وساطة. قالوا: اتركنا وحالنا.

سؤالي: ما الحل الذي تراه صالحاً لعلاج هؤلاء؟ ماذا أعمل تجاههم؟ وكيف أحارب البدعة؟ وشكراً.

الجواب: من المعلوم بالأدلة من الكتاب والسنة أن التقرب بالذبح لغير الله من الأولياء أو الجن أو الأصنام أو غير ذلك من المخلوقات، شرك بالله ومن أعمال الجاهلية والمشركين. قال الله عز وجل: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾. والنُّسك هو الذبح، بين سبحانه في هذه الآية أن الذبح لغير الله شرك بالله كالصلاة لغير الله. وقال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *

رسالة الى كل وافد · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة الى كل وافدص ٥٣