ألست تعجب من بكائه؟
قيل: بلى, قال: فالذي يضحك في الدنيا, ولا يدري إلى ماذا يصير هو أعجب منه.
فلا تكن الدنيا كلَّ همَّك, فتكون من أبنائها, ولكن خُذُ من الدنيا ما يوصَّلك إلى الآخرة.
- قال بعض الحكماء: عجبت لمن يحزن على نقصان ماله ولا يحزن على نقصان عمره, وعجبت لمن الدنيا مدبرة عنه, والآخرة مقبلة عليه, كيف يشتغل بالمدبرة ويُعرض عن المُقبلة.
رسالة الى كل وافد · الصفحة ٥٠