الإهداء
إلى ذلك الإنسان الذى يكدح ويسعى ... يُحدَّثك تَشَقُقُ يديه عما بداخله من عزَّة وكرامة ... مرفوع الرأس تحت أشعة الشمس المحرقة ... حتى إذا سمع نداء صلاة الظهر ترك ما حوله مسرعاً الخطا إلى المسجد .. فيُصلَّي ما شاء الله له من النوافل قبل الصلاة وبعدها .. ثم إذا انتشر المصلون توسَّدَ ذراعه ونام هانئاً!!
*إلى البطل الذي غاب عن عيني منذ سبع سنوات أو تزيد ولازلت أتذكَّر بدايته عندما أتى إلى هذه البلاد راعياً للغنم فإذا به يستفيد من وقته حتى حفظ القرآن كاملاً وهو يرعى الغنم في منطقة نائية!!
* إلى كل من وَطِئَتْ قدمُهُ أرض الحرمين الشريفين فتغبَّرتْ في طلب الرزق الحلال يجاهد نفسه ويصابر ألمه ..
رسالة الى كل وافد · الصفحة ٢