تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسمع وأنت مُحشرجُ الصَّدر

وكأنهم قد قلَّبوك على

ظهر السَّرير وأنت لا تدري

وكأنَّهم قد زودوك بما

يتزود الهلكى من العِطر

أخي الحبيب:

يا ليت شعري كيف أنت إذا

غُسِّلت بالكافور والسدر

أو ليت شعري كيف أنت على

نبش الضريح وظُلمة القبر

يا ليت شعري ما أقول إذا

وضع الكتابُ صبيحة الحشر

يا سوأتا مما اكتسبتُ ويا

أسفي على ما فات من عمري

ألا أكون عقلت شأني فاسـ

ـتقبلت ما استدبرت من أمري (1)

(1) التبصرة 1/ 29.

لحظات ساكنة · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لحظات ساكنةص ٨٤