تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعدت للمتقين. جعلنا الله وإياكم من المتقين، وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم (1)».

أخي الحبيب:

متى نتوب؟ هل أجبت يومًا على هذا السؤال؟ ولكن لِنَرَ الجواب.

قال بلال بن سعد- رحمه الله-: يقال لأحدنا: تريد أن تموت؟ فيقول: لا، فيقال له: لِمَ؟ فيقول: حتى أتوب وأعمل صالحًا، فيقال له: اعمل، فيقول: سوف أعمل، فلا يُحب أن يموت ولا يحب أن يعمل، فيؤخر عمل الله- تعالى- ولا يؤخر عمل الدنيا (2).

وقيل لعتبة: أكثر ذكر الموت فإن كنت واسع العيش ضيقه عليك، وإن كنت ضيق العيش وسَّعه عليك (3).

مالي أرى الناس والدنيا مولية

وكل جمعٍ عليها سوف ينتثر

لا يشعرون إذا ما دينَهم نقصوا

يومًا وإن نقصت دنياهم شعروا (4)

(1) البداية والنهاية (7/ 149).

(2) العاقبة، ص 91.

(3) العاقبة، ص 40.

(4) إرشاد العباد، ص 36.

لحظات ساكنة · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لحظات ساكنةص ٤٤