تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ورائك للآمال قُطّاعُ

وصيحةٌ لهجوم الموت منكرةٌ

صُمَّتْ لوقعتها الشنعاء أسماع

وغصَّةٌ بكؤوس أنت شاربها

لها بقلبك آلامُ وأوجاعُ (1)

فيا أخي:

اعلم أنَّ العاقل يعتمد على عمله، والجاهل يعتمد على أمله (2).

واعلم أن الأمل يكسل عن العمل، ويورث التَّراخي والتَّواني، ويعقب التشغال والقاعس، ويخلد إلى الأرض، ويُميل إلى الهوى.

يا من يعد غدًا لتوبته

أَعَلَى يقين من بلوغ غد

المرءُ في زللٍ على أملٍ

ومنيةُ الإنسان بالرَّصد

أيام عمرك كلُّها عدَدٌ

(1) العاقبة، ص 68.

(2) العاقبة، ص 68.

لحظات ساكنة · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لحظات ساكنةص ١٦٥