يشعر أن المرتب سبب؛ فهذا لا ينافي التوكل. وقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بالأسباب مع اعتماده على المسبب، وهو الله - عز وجل-.
الواجب على المسلم أن يُعلق قلبه بالله ويفوض أمره إليه، ويفعل السبب؛ وهذا هو التوكل بعينه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾ [الأنعام: 17].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...
خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٨٨