تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السموات بذاته، مستو على عرشه كيف شاء، وهذا كثير في كلام الصحابة والتابعين والأئمة المهتدين، أثبتوا ما أثبته الله في كتابه، على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - على ما يليق بجلال الله وعظمته، ونفوا عنه مشابهة المخلوقين، ولم يمثلوا ولم يكيفوا.

فسبحان الإِله الحق من بيده مقاليد الأمور وإليه تصير الأمور، يحكم بين عباده بعدله وحكمته.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ [طه: 5 - 8].

بارك الله لكم ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ٥٦٩