تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة» [رواه البخاري].

وقال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 46] وقال: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 62] ووصف الأوليين بقوله: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ [الرحمن: 50] ووصف الأخريين بقوله: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] أي: فوارتان بالماء لكنهما ليستا كالجاريتين، لأن النضخ دون الجري.

وأعلى منزلة في الجنة الوسيلة ينالها شخص واحد، هو نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «من قال حسن يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته: حلت له الشفاعة يوم القيامة» [رواه البخاري].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَمَنْ يَاتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾ [طه: 75].

بارك الله لي ولكم ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ٤٨٣