عام الحزن.
وقد ورد في كتاب الله وصف الدهر، كقوله تعالى: ﴿فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: 16] وقوله تعالى: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾ [القمر: 19]، وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَاتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ [يوسف: 48].
أن الواجب على العبد الحذر من سب الدهر: لأنه خلق من خلق الله، متصرف فيه، ليس له من تدبير الأمور شيء وإنما ذلك إلى الله - سبحانه - الذي بيده ملكوت كل شيء.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ﴾ [النور: 44].
بارك الله لي ولكم ...
خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٤٠٥