أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب: 42].
الثاني: مطالعة آلائه ونعمائه، قال تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: 20].
ثم قال - رحمه الله-: والذنوب تُنقص من محبة الله بقدر ذلك ولكن لا تُزيل المحبة لله ورسوله إذا كانت ثابتة في القلب ولم تكن الذنوب عن نفاق.
وقال بعض السلف: إذا رأيت من يعصي الله فذلك دليل على نقصان محبة الله في قلبه؛ فإن من علامة محبة الله أن تتلذذ بالطاعة وأن تثقل عليك المعصية.
قال شيخ الإِسلام: من كان مؤمنًا تقيًا كان لله وليًا. والولاية من الله لعبده المؤمن هي النصرة والتأييد والإِعانة.
جعلني الله وإياكم من المؤمنين المتقين.
هذا، وصلوا وسلموا ...