تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السامع وتلبيس، شبهه بالسحر لفساده؛ وأخرج أحمد وأبو داود عن ابن عمر مرفوعًا: «إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي تخلل بلسانه كما تخلل البقرة بلسانها» وأما البيان الذي يوضح الحق ويقرره، ويبطل الباطل ويبينه فهذا ممدوح، حال الرسل وأتباعهم.

وسأل رجل عمر بن عبد العزيز عن حاجة فأحسن المسألة، فقال: هذا والله السحر الحلال.

هذا، وصلوا وسلموا ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ٢٤٢