تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النهي شدها لزيارة القبور والمشاهد، بل هي أولى بالنهي.

وبهذا يتبين لنا - عباد الله - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اتخاذ القبور عيدًا؛ حماية لجناب التوحيد وسدًا لكل طريق يوصل إلى الشرك، وهذا من كمال شفقته - صلى الله عليه وسلم - ورحمته بأمته وحرصه على هدايتهم، فعلينا اتباع أمره واجتناب نهيه، ففي ذلك الفوز والفلاح العظيم.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [الفتح: 28].

بارك الله لي ولكم ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ٢١٤