تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، وإنَّما ينالها الموحدون حتى الذين استحقوا دخول النار بسبب ذنوبهم؛ فيشفع لهم في الخروج بعد التطهير، كما ورد في الحديث: «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان» [رواه البخاري].

والشفعاء هم أعلى الخلق مقامًا، وهم: الملائكة والأنبياء والصالحون، وأعلاهم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وفي إذن الله للشافع أن يشفع؛ إكرام له، وإظهار لشرفه وجاهه عند الله، ورحمة للمشفوع فيه.

وبهذا يتبين لنا: أن الشفاعة لا تكون لمن التجأ إلى الملائكة والأنبياء والصالحين بالعبادة بدعوى طلب الوسيلة والقربة، وأنّ المستحق للشفاعة هم أهل التوحيد، جعلنا الله وإياكم منهم.

هذا، وصلوا وسلموا ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ١٧٣