الرابع: أنهم يكفرون بعبادتهم، فيتبرأ المعبود من العابد حتى لو رضي بعبادته له في الدنيا، قال - تعالى-: ﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾.
فهذه الأمور الأربعة كل واحد منها كاف في ضلال من يدعو غير الله، فكيف وهي مجتمعة؟!
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 11].
بارك الله لي ولكم ...
خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ١٤٧