تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكل اعتقاد أو قول أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع: فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص، وصرفه لغيره شرك وكفر.

فعليك بهذا الضابط للشرك الأكبر، الذي لا يشذ عنه شيء.

كما أن حد الشرك الأصغر هو: كل وسيلة وذريعة يُتطرَّق منها إلى الشرك الأكبر من الإِرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة.

فعليك بهذين الضابطين للشرك الأكبر والأصغر.

والذبح عبادة لا تكون إلا لله - عز وجل - ولا يذكر إلا اسمه عليه؛ فاحذروا أن تزل بكم القدم، فإن زللها خطير.

كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك» [رواه البخاري].

هذا، وصلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين ...

خطب التوحيد المنبرية · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب التوحيد المنبريةص ١١٣