«لو كان سالم حيًّا لوليته الأمر من بعدي».
وهناك صورة كثير من هؤلاء الذين تتردد أسماؤهم ويدعى لهم إلى يوم القيامة مع أن أعمالهم في الدنيا أعمال صغيرة وفي أعين الكثير «مهينة».
والكثير اليوم يسرق ويظلم ويشار إليه بالبنان، أما من استعفف بخدمة أو صنعة فإن الألسن تناله استهزاء وتحقيرًا؛ لأن الميزان اختل والنظرات تغيرت إلى مادية بحتة.
في بيتنا خادمة · الصفحة ٤٢