تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلانًا»؟ قلت: نعم، قال: «أفنلت من أمه؟» قلت: نعم، قال: «إنك امرؤ فيك جاهلية» قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: «نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه، فليعنه عليه». رواه البخاري

وكان لأبي هريرة زنجية، فدعمتهم بعملها فرفع عليها السوط يومًا فقال: لولا القصاص لأغشيتك به، ولكن سأبيعك ممن يوفيني ثمنك، اذهبي فأنت لوجه الله (1).

وكان الربيع بن خثيم يقول لخادمه: علي نصف العمل وعليك نصف، وعلي كنس الحش (2).

(1) الزهد للإمام أحمد، ص260.

(2) الزهد للإمام أحمد، ص459.

في بيتنا خادمة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في بيتنا خادمةص ٢٠