أن أتسلم المجموعة الثانية من «الزمن القادم» .. ولن أنسى لكم مثل هذا المعروف أبدًا. حقًا: ما أعظم هذه الكتب القيمة .. وما تحمله صفحاتها من عظيم الكلام الذي لا يوزن بأموال العالم كلها .. وكم أنني أتألم بشدة على الكثير من المسلمين في هذا الجيل الساهين عن الحقيقة ومنشغلين بأمور الدنيا .. والذي أنا بلا شك كنت واحدًا منهم حتى أرسل الله لي «رسالة الخير» من أرض الحرمين الشريفين حفظها الله في أعظم شهر عند المسلمين جميعًا «شهر رمضان» والتي نفعني الله بها كل النفع .. وقد أوضحت لي الأوراق الخاصة بشهر الصيام التي أرسلتموها لي أشياء كثيرة كنت لا أعلمها عن فوائد وواجبات وعظمة «شهر رمضان» إنه لعظيم الكرم منكم والآن: أنا ما زلت أحفظ في كتيبكم العظيم «زاد المسلم اليومي» وربما أنتهي منه قبل وصول خطابي لسيادتكم كم هو حفاظًا وإفادة للمسلم!!
أعدكم: أنني سوف أحاول جاهدًا أن أجعل أكبر قدر من المسلمين يقرأ هذه الهدية وذلك عن طريق إهدائها لمكتبة المسجد المجاور لنا. ما رأي سيادتكم في هذه الفكرة؟ وفي النهاية: لا أجد إلا جملة واحدة متواضعة أهديها لكم لأعبر عن مدى حبي وتقديري واعتزازي بإيمان وأدب وأخلاق سيادتكم وهي: «بارك الله فيكم وأدخلكم فسيح جناته وحفظكم للإسلام ولأرض الحرمين الشريفين وحفظها لكم وكل عام وأنتم بخير».