تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيتك، وتُداوي جرحك, تتفقد طعامك وشرابك وملبسك , يد حنون تمتد إليك وبسمة عذبة تحنو عليك .. إنها أجمل رحلة في الدنيا، وإنْ أتَّم ربك الخير فهي زوجتك في الجنة .. وهناك رحلة أخرى لا مُنتهى لها.

* * *

245 - "إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ودوام عهده فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وكثرة بكائه على ما مضى من زمانه" [المستطرف 291].

* * *

246 - قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟ قال: كنت في صُبُوَّتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى، فجاءتني امرأة، فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها – وكان فقيرًا – فزوجني منها، وفرح بذلك؛ فلمَّا دخلَتْ إليَّ رأيتها عوراء عرجاء مشوهة!! قال: وكانت لمحبتها تمنعني من الخروج، فأقعد حفظًا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئًا، وإني على جمر الغضى من بغضها، قال: فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت، فما من عملي شيءٌ هو أرجى عندي من حفظي لقلبها.

* * *

247 - (كيف أخدم الإسلام؟) كلمة رنَّانة لها في

أطايب الجنى · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ٩١