تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

225 - كان سعيد بن جُبير: «إذا دخلت العَشر اجتهد اجتهادًا حتى ما يكاد يقدر عليه» [رواه الدارمي].

ورُوِيَ عن سعيد بن جُبير: «لا تطفئوا سَرْجكم ليالي العَشر» كناية عن القراءة والقيام.

قال ابن حجر: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عَشَر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمَّهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

* * *

226 - قال الإمام أحمد بن حنبل: "حججت خمس حجج، منها ثلاث حجج رَاجِلاً (من بغداد) أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهمًا". [تهذيب التهذيب لابن حجر].

* * *

227 - قال - صلى الله عليه وسلم -: «من حَجَّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» [متفق عليه]. فهنيئًا لمن وُفِّق لهذا الخير العظيم.

* * *

228 - قال الحريري: أحرم أنس بن مالك من ذات عِرْق، فما سمعناه مُتكلمًا إلا بذكر الله عَزَّ وجَلَّ حتى

أطايب الجنى · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ٨٤