تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صباح يومه اغتسلت على مشقة وتعب، وتطيبت، وقرأت سورة الكهف، وصلت الضحى، ولما أتاها الأجل إذا بها أدركت خيرًا عظيمًا وسُنُنًا مباركة!

* * *

205 - ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: 8 - 10] قرأ الفضيل بن عياض ليلة هذه الآية فبَكَى، فسُئِل عن بكائه، فقال: هل بِتَّ ليلةً شاكرًا لله أن جعل لك عينين تُبْصر بهما، هل بِتَّ ليلةً شاكرًا الله أن جعل لك لسانًا تنطق به، وجعل يُعدد من هذه النعم.

* * *

206 - قال أبو إسحاق القُرَشي: كتب إِلَيَّ أخي من مكة: يا أخي!! إن كنت تصدقت بما مضى من عمرك على الدنيا، وهو الأكثر، فتصدق بما بقي من عمرك على الآخرة وهو الأقل.

* * *

207 - في حفل زواج ابنته وبعد توديع الضيوف، بكى الأب بكاء مُرًا، فسأله مَنْ حوله: لماذا كل هذا البُّكاء أخوفًا ورِقَّة على ابنتك؟ قال: هو كذلك، لكنها خرجت من بيتي ما جلستُ معها اسمع قراءتها للقرآن، وما آنستها بحديث، وما سمرت ليلة أُطَيِّب خاطرها، ما

أطايب الجنى · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ٧٧