تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمة المُشرِف

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن من توفيق الله وتيسيره أن جعل هذا العصر عصر التقنيات العالية، وجعلها من وسائل نشر الخير والعلم لمن أراد.

وأحببت أن أدلو بدلو، وأسهم بسهم في هذا المجال؛ عبر جوال:" أطايب الجنى" فكتبت مادتها وانتقيتها، والتقطتها بعناية - كما يلتقط أطايب الثمر - وطرزتها وجملتها بكتابات أدبية رائقة .. وأحسب أنها مناسبة لكافة شرائح المجتمع.

وغالبها مما جرى به القلم - إعانة من الله وتوفيقًا - وما كان من نقولات لشيخ الإسلام أو ابن القيم أو غيرهما, ذكرته وأشرت إلى مصدره.

وبعد أن أتَمَّ هذا الإرسال عامًا كاملاً في شهر 6/ 1431 هـ، وكان إرسالاً يوميًّا جمعت مادته وأخرجتها في هذا الكتيب، سائلاً الله أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

د. عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القاسم

أطايب الجنى · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ٢