تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* * *

400 - يَبْحُر المجدفون في رحلة الحياة، ولا بد من بلوغ الشاطئ بعمل صالح، فإن تسارعت المجاديف ويسَّر الله الريح يرسو القارب على شاطئ الأمان، وإلا فغيرك قد يسبق ويفوز .. ولا تزال تجدف .. وفي كل خير! ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.

أطايب الجنى · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ١٤٥