تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

388 - قال تعالى: ﴿وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ إفضاء الزوج إلى زوجته وإن كان الإفضاء الجسدي هو أحد معانيه إلا أن الأمر أوسع، إفضاء للمشاعر وللروح وللنفس وللهموم.

* * *

389 - النَّمل من أحرص الحيوان ويُضرب بحرصه المثل، ويُذكر أن سُليمان صلوات الله وسلامه عليه لمَّا رأى حرص النَّملة وشدة ادِّخارها للغذاء استحضر نملة وسألها: كم تأكل النملة من الطعام كل سَنَة؟ قالت: ثلاث حبَّات من الحنطة فأمر بإلقائها في قارورة وبسد فم القارورة وجعل معها ثلاث حبَّات حنطة وتركها سَنَة بعدما قالت، ثم أمر بفتح القارورة عند فراغ السَّنَة فوجد حبَّة ونصف حبَّة فقال: أين زعمك؟ أنت زعمت أن قُوتك كل سَنَة ثلاث حبَّات، فقالت: نَعم ولكن لمَّا رأيتك مشغولاً بمصالح أبناء جنسك حسبت الذي بقي من عمري فوجدته أكثر من المُدَّة المضروبة، فاقتصرت على نصف القوت واستبقيت نصفه استبقاء لنفسي. فعجب سليمان من شدَّة حرصها.

* * *

390 - ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ يُؤخذ من هذا ونحوه، قاعدة سدِّ الوسائل،

أطايب الجنى · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ١٤١