تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمعت الخير وأبقته، وحافظت عليه وهي المأمور بها عُرفًا وشرعًا.

* * *

362 - قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم: عند قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة» وفي رواية: «إلا رفعه الله بها درجة أو حطَّ عنه خطيئة» قال: وفي هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين فإنه قلَّ أن ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصائب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها.

* * *

363 - يُروى عن الإمام أحمد أنه دخل على جارية أعجمية وقد أخذت ابنه عبد الله تُرضعه فانتزعه من يدها ووضع إصبعه في فمه يفرغ ما دخل في بطنه من اللبن، وقال: أخشى أن تُؤثر فيه هذه الرضعة، فكان عبد الله بعدما كبر ربما تلعثم في كلامه، فإذا سُئِل عنه قال: هو من أثر تلك الرضعة.

* * *

364 - فتح الله أبوابًا من العبادات للمُؤمن الصابر كالدعاء والإخلاص والإنابة {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا

أطايب الجنى · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ١٣٢