البسمة والهمسة والكلمة والاستقبال وغير ذلك.
والسلف كانوا يُساوون بين أولادهم حتى في القُبْلة؛ والحيف والظلم يزرع الحسد والحقد في قلوبهم.
330 - ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ [الذاريات: 29] أي: فلطمت وجهها على عادة النساء عند التعجب، وقالت لهم: أنا عجوز عقيم، فثَمَّ مانعان؛ وفي الآية حسن أدب المرأة عند خطاب الرجال، واقتصارها من الكلام ما يتأدى به الحاجة فإنها قالت: ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ واقتصرت على ذكر السبب الدال على عدم الولادة ولم تذكر غيره.
* * *
331 - التمسك بالسُّنَّة أمره عظيم، اقتداءً، وهدى، قال أبو بكر رضي الله عنه: «لست تاركًا شيئًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به، إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ» [رواه مسلم (7020)].
* * *
332 - كيف أُرَبِّي أولادي؟ سؤال طالما أرَّق وأشجى الآباء والأمهات؟
غرس طاعة الله واجب، وبيان أن العقوق حرام هدف، إشباعهم عاطفيًا سبب، كثرة الدعاء لهم