تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودرجات الآخرة. وفي الحديث: «ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصَب ولا هَمٍّ ولا حُزن ولا أذى ولا غَمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه». متفق عليه.

* * *

31 - تساقطت حبات العرق من جبين شاب يدفع والده بعربة خاصة داخل أروقة المستشفى، فإذا برجل يأتي إليه مُسرعًا بدون سابق معرفة ويُقَبِّل رأسه! وهو يقول: هنيئًا لك أبًا تخدمه! بكى بكاء مُرًّا وهو يُرَدِّد: رَحِمَ الله أبي، واختفى بين دموعه، والصوت مسموع: لا يَفُوتُكم البرّ.

* * *

32 - يقول ابن الجوزي في كتاب "اللطائف":" شجرة الصنوبر تثمر في ثلاثين سَنَة، وشجرة الدباء تصعد في أُسبوعين فتدرك الصنوبر، فتقول شجرة الدباء: إن الطريق التي قطعت في ثلاثين سَنَة، قد قطعتها في أُسبوعين، فيقال لك: شجرة، ويقال لي: شجرة، فتقول شجرة الصنوبر: مهلاً إلى أن تهب رياح الخريف" يعني أنها لن تثبت لها.

* * *

33 - ما لي أراك كسير القلب يا قمر! أمثلك يكون كذلك والمصحف بين يديه، والله عزَّ وجلّ يعدك فيه بـ

أطايب الجنى · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ١٢