تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماوات والأرض.

* * *

291 - العقيقة: الذبيحة التي تُذبح عن المولود. والوليمة، طعام العرس. والقِرَى: طعام الضيف. والمأدبة: طعام الدعوة. والتحفة: طعام الزائر.

* * *

292 - قال محمد بن منصور البغدادي: دخلت على عبد الله بن طاهر وهو في سكرات الموت فقلت: السلام عليك أيها الأمير، فقال: "لا تُسَمِّني أميرًا وسمني أسيرًا".

ولما حَضَرَت عبد الملك بن مروان الوفاة جعل يقول: "والله لوددت أني عبد لرجل من تُهامة أرعى غُنَيْمات في جبالها ولم ألي".

وكان المنتصر يضطرب على نفسه عند موته فقيل له: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين, فقال: ليس إلا هذا، لقد ذهبت الدنيا وأقبلت الآخرة.

* * *

293 - أطلِقْ بصرك لترى نبي هذه الأمة عائدًا مُنتصرًا من غزوة خيبر بعد أن فتحها الله عزَّ وجلَّ على يديه، يتواضع في مشهد مُؤثر ويُوطئ أكنافة لأهله, روى البخاري «أنه - صلى الله عليه وسلم - لمَّا رجع من غزوة خيبر تزوج صفية بنت حُيَي، وكان يُدير كساءً حَوْل البعير الذي تركبه

أطايب الجنى · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أطايب الجنىص ١٠٨