تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» [رواه مسلم].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» [رواه البخاري].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» [متفق عليه].

وقال - صلى الله عليه وسلم - حاثًا على الجهاد، وما أعدَّه الله للمجاهدين: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» [متفق عليه].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» [متفق عليه].

قال ابن تيمية - رحمه الله-: «والجهاد - باتفاق العلماء- أفضل من الحج والعمرة، ومن صلاة التطوع، وصوم التطوع. . . ونفع الجهاد لفاعله ولغيره في الدين والدنيا، وهو مشتمل على جميع العبادات الظاهرة

انفروا خفافا وثقالا · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

انفروا خفافا وثقالاص ٧