تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائكة وارته (1).

وقال جابر: لما قتلى أبي يوم أحد، جعلت أكشف عن وجهه وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهوني وهو لا ينهاني وجعلت عمتي تبكيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه» (2).

وعن جابر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحًا»، «فقال: عبدي، سلني أعطك»، قال: أسألك أن تردني إلى الدنيا، فأقتل فيك ثانية، فقال أنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: يا رب، فأبلغ من ورائي، فأنزل الله ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (3) [آل عمران: 169].

قال أبو الطيب:

(1) رواه أحمد (3/ 298)، والبخاري (1244).

(2) رواه الترمذي في المناقب (46) حديث رقم (3010)، وابن حبان (7022).

(3) مكارم الأخلاق ص (38).

انفروا خفافا وثقالا · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

انفروا خفافا وثقالاص ٣٩