تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين أراد بيتًا في الجنة كل يوم سعى إلى المداومة والمحافظة عليها قال - صلى الله عليه وسلم -: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة، أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» [رواه النسائي]، في رواية لمسلم: «إلا بنى الله له بيتًا في الجنة، أو إلا بنى له بيت في الجنة».

144 - كلما دعته نفسه إلى أمر من أمور الدنيا، تذكر قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا: كمثل راكب قال في ظل شجرة، ثم راح وتركها» [رواه أحمد].

لذا يعمل للدنيا والآخرة، ويستعين بالنية الصالحة في تحصيل معاشه ورزقه، قال يحيى بن معاذ: «لست آمرك بترك الدنيا، آمركم بترك الذنوب، ترك الدنيا فضيلة، وترك الذنوب فريضة، وأنتم إلى إقامة الفريضة أحوج منكم إلى الحسنات والفضائل».

145 - يمطر المطر دعاء، واستغفارًا للمؤمنين والمؤمنات؛ محبة لهم ورجاء، وثواب عمله قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [رواه الطبراني] فكم عدد المؤمنين والمؤمنات؟

146 - يتذكر القبر وظلمته، والحساب وكربته، لذا يردد دائمًا: «أعوذ بالله من عذاب القبر» ويتذكر بين الحين والآخر والدمعة تلازمه أهوال القبر وأحواله، ثم البعث والنشور، ثم

أمطر الخير مطرا · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمطر الخير مطراص ٥٤