على الطريق الصحيح المستقيم.
37 - يعمل ويكدح في الدنيا وهمه الآخرة إن جمع مالاً أهمه: هل فيه شبهة من حرام؟ وإن أنفقه جعل الآخرة صوب عينيه، فهو يعلم أن المقام قليل والسفر طويل والزاد قليل، قال رجل لسفيان: أوصني، قال: «اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، واللآخرة بقدر بقائك فيها».
38 - دائم الشكر للمنعم، كثير الحمد للرب -عز وجل- قلبه مليء بمحبة الله -تعالى- لما يغدق عليه من النعم، وما يدفع عنه من النقم، ويرجو من ربه المزيد ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].
39 - جعل نفسه على الخير منقادة، وساقها سوقًا حثيثًا .. فهو من مفاتيح الخير في كل مكان، يحث على العمل الصالح وينشر العلم، ويعين، ويساعد، ويواسي، ويبذل. قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا الخير خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لمن جعله الله عز وجل مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وويلا لعبد جعله الله مفتاحًا للشر، مغلاقًا للخير» [رواه ابن ماجه].
40 - يزور المرضى، ويدعو لهم، ويخص أصحاب الإعاقات الشديدة ممن تركهم أقاربهم ومن حولهم، يسعى لتحصيل الأجور في تلك الزيارة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه