تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه اللّعين (1)، أنّ هؤلاء السّاسّة (2) يهدّدوني (3) بجوازك، وقد جعلت لمن يبشّرني بذلك عشرة آلاف مثقال فإمّا أن تجوز إليّ وإمّا أن نجوز إليك، فوجّه إليّ رسولك بما نعتمد عليه (4) من هذين [الوجهين] (5). فراجعه أمير المسلمين رحمه الله (6)، بعد البّسملة والصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم (7):

فلا كتب إلّا المشرفيّة (8) والقنا ... ولا رسل إلّا بالخميس العرمرم (9)

ولم يزد على هذا البيت حرفا واحدا فما كان إلّا أن وصل هذا الجواب وكتاب ثقته بطليطلة بجواز (10) أمير المسلمين قد ورد عليه، فوجّه إلى المستعين [أن لا يدفع له من المال ما أمكنه (11)، ويأخذ في أسباب

(1) (اللعين)، ليست في: أ، ب، وفي ج: ألفنش.

(2) في أ، ب، ج: السّاسين.

(3) في الأصل: يهدوني، والتّصويب من: أ، ب، ج.

(4) في الأصل: إليه، والتّصويب من: أ، ب، ج.

(5) في الأصل: النّيّتين، والصّواب من: أ، ب. و (من هذين الوجهين) سقطت من: ج.

(6) (رحمه الله) ليست في: أ، ب، ج.

(7) (صلى الله عليه وسلم) ليست في: ج.

(8) المشرفية: السيوف. الجوهري: الصحاح 4/ 1380 (شرف).

(9) هذا البيت لأبي الطّيّب المتنبّي: ديوانه 3/ 352.

(10) في ج: أن.

(11) في ج: ما أمكنه من المال.

الاكتفاء في أخبار الخلفاء · الصفحة ١٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاكتفاء في أخبار الخلفاءص ١٢٣٧