تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء والأرض، وإن الرجل من أهل الجنة ليرفع بصره، فيلمع له نور يكاد يخطف نور بصره، فيقول: ما هذا ما ظننت أن البرق في الجنة، فيقال له: هذا نور أخيك فلان فيقول: أخي فلان كنا نعمل في الدنيا جميعاً، وقد فضل علي هكذا، فيقال: إنه كان أحسن منك عملاً، قال: ثم يجعل الله في قلبه الرضى حتى يرضى)).

48- قال: وحدثني النقي، عن أسماء، عن ابن زيد، عن محمد بن كعب القرظي قال: يرون أهل الجنة في الجنة كهيئة البرق، فيقولوا: أيكون في الجنة برق، فيقال لهم: هذا رجل من أهل عليين قد خرج من غرفة إلى غرفة.

49- قال: وحدثني ابن عبد الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم / قال: ((الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، في كل درجة منها سيد منهم يرون له الفضيلة عليهم، والسؤدد فيهم)).

50- قال: وحدثني أسد بن موسى، عن عمران بن يزيد، عن أم الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ((عدد درج الجنة على عدد سور القرآن، فمن قرأ من القرآن شيئاً، قيل له: اقرأ، وارق، يعني: ارتفع في الفضيلة حتى ينتهي ما معه من القرآن، فمن قرأ القرآن كله، وعمل به كان من الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً)).

51- قال: وحدثني أسد بن موسى، عن يعقوب بن إبراهيم عن عطاء بن أبي رباح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أريت الجنة فإذا فيها درجة لم أر في الجنة أحسن منها، فسألت جبريل عنها، فقال لي: هذه الوسيلة، ولم يعطها أحد، ونحن نرجو أن تعطاها فمر أمتك يسألوا الله لك الوسيلة)).

52- قال: وحدثني إسحاق بن صالح، عن ابن لهيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الوسيلة أرفع درجة في الجنة فسلوا الله أن يؤتيها على الخلق كلهم يوم القيامة)).

وصف الفردوس · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصف الفردوسص ٩