تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك حدثني أسد بن موسى، عن الكلبي في ذلك كله.

257م- قال: وحدثني أسد بن موسى، عن الكلبي في قول الله تعالى: ﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ قيل: يعني به: النفس، ﴿وقيل من راقٍ﴾ قال: من يرقيها، فترجع ﴿وظن أنه الفراق﴾ قال: علم أنه الفراق من الدنيا ﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال: كرب الدنيا بكرب الآخرة ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ قال: يعني خروج النفس، وفي قوله تعالى: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ قال: هي النفس ﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾/ يعني من حضر الموت ﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ يعني الملائكة.

258- قال عبد الملك: وحدثني ابن المغيرة، عن مالك بن مغول عن الحصين بن عبد الرحمن، عن ابن عباس قال: إذا احتضر العبد المؤمن أتاه ملك فعمر وبينه، فعند ذلك يشخص بصره ويعاين ملك الموت، ويذهل عن الدنيا.

259- قال: وحدثني أبو محمد الحنفي، عن أبي معشر المدني، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من ميت يموت إلا وله خوار يسمعه كل دابة عنده إلا الإنسان لو سمعه صعق)).

قال عبد الملك: وبلغني أن الميت يموت عطشاناً، ويبعث عطشاناً، فيأتي الحوض، فإن شرب شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وإن صرف عنه نادى وا طول عطشاه)).

260- قال: وحدثني أصبغ بن الفرج عن أبي صخر أنه سمع محمد بن كعب القرظي، يقول: إذا احتضر العبد الصالح جاءه ملك، فقال له: السلام عليك يا ولي الله ربك يقرأ عليك السلام، ثم نزع بهذه الآية قوله تعالى: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾.

261- قال: وحدثني الطلحي، وقال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه في/ قول الله تبارك وتعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ يعني في طاعته ﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ يعني عند موتهم، وعند خروجهم من قبورهم ﴿وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾

وصف الفردوس · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصف الفردوسص ٨٣