تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيراً نحمد الله ونشكر فضله أن منّ على هذه البلاد وقيض لها حكومة رشيدة أولت الحرمين الشريفين العناية وتعهدتهما بالرعاية الفائقة، وبذلت كل غالٍ في سبيل تذليل كل الصعاب التي تعترض حجاج بيت الله الحرام وزواره، خاصة وأن الأعداد التي تفد إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج والعمرة في زيادة مطردة تفوق كل التصورات، فكانت أكبر توسعة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة على مدى التاريخ في العهد السعودي الميمون.

جزا الله القائمين على هذه البلاد خير الجزاء، وأدخر لهم ذلك في موازين أعمالهم يوم الحساب، أنه ولي ذلك والقادر عليه. وبالله التوفيق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. والحمد لله رب العالمين.

كتبه

أ. د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

مكة المكرمة في السابع والعشرين من شهر

رمضان المبارك عام 1430هـ

الصفا والمروة · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٢٥٧