تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أفضل المواقف في عرفات قال العز ابن جماعة: "وأفضل المواقف في قول غير المالكية (1): عند الصخرات الكبار المفروشة في طرف الروابي الصغار التي عند ذيل الجبل الذي بوسط عرفات، وهو الجبل المسمى بجبل الرحمة" (2).

وفي صحيح مسلم: أن النبى صلى الله عليه وسلم وقف واستقبل القبلة وجعل بطن ناقته إلى الصخرات، وحبل المشاه بين يديه (3).

وعن تحرير الموقف الشريف أورد الشيخ علي الونائي في كتابه "عمدة الأبرار" ما نصه: "وممن حرر الموقف الشريف: البدر ابن جماعة وجمع فيه بين الروايات، ونقله عنه ولده العز وغيره، وأقروه فقال: أنه الفجوة

(1) حيث لا يرى الإمام مالك رضى الله عنه فضيلة لمكان على مكان في البقاع التي تؤدى فيها مناسك الحج. انظر المدونة، ص 982.

(2) هداية السالك: 3/ 1007.

(3) المرجع السابق.

المشاعر المقدسة · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشاعر المقدسةص ٩٤