تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثًا: حدود عرفات:

سبب تسميتها:

أورد الفاكهي حديثًا بإسناده عن أبي مجلز قال: "انطلق جبريل - عليه الصلاة والسلام - بإبراهيم - عليه السلام - إلى عرفات، فقال: عرفت؟ فقال: نعم. فقال: فمن ثم سميت عرفات" (1).

وروى أيضًا عن عطاء قال: "وإنما سميت عرفات لأن جبريل - عليه الصلاة والسلام - كان يُري إبراهيم - عليه السلام - المناسك، ثم يقول عرفت؟ فيقول: عرفت، ثم يقول: عرفت؟ فيقول: عرفت، فسميت عرفات" (2).

وعن ابن جريج قال: أخبرني نعيم، قال: إنما سميت عرفة: أن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - كان أتاها مرة، فلما حج جبريل - عليه الصلاة والسلام - نظر إليها، فقال: قد عرفت، لأنه كان أتاها قبل ذلك (3).

قال ابن منظور: "عرفة وعرفات: موضع بمكة، معرفة كأنهم جعلوا

(1) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: 5/ 9، وإسناده صحيح، ورواه ابن أبي شيبة: 1/ 180.

(2) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: 5/ 9، وإسناده حسن بالمتابعة، ورواه ابن أبي شيبة: 1/ 180.

(3) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: 5/ 10، وإسناده حسن ورواه الطبري: 2/ 286.

المشاعر المقدسة · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشاعر المقدسةص ٧٧