تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقف، وهى فرسخ من منى، بها مصلى وسقاية ومنارة وبرك عدة إلى جنب جبل ثبير" (1).

كما عقد الفاكهي عن المشعر الحرام والجبل وما بينهما مبحثًا، ثم أورد حديثًا عن عمرو بن ميمون قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن المشعر الحرام؟ فقال: إن اتبعتنا أخبرتك أين هو. قال: فاتبعته، فلما دفع من عرفة ووضعت الركاب أيديها في الحرم، قال: أين السائل عن المشعر؟ قلت: هو ذا. قال: قد دخلت فيه، قلت: إلى أين؟ قال: إلى أن تخرج منه (2).

ثم ساق عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ (3). قال: هو الجبل وما حوله (4).

وعن سعيد بن جبير في تفسير الآية، قال: هو ما بين جبلي المزدلفة. ثم ذكر مبحثًا عن قزح وصنعته وكيف هو؟ فقال: "وقزح: أسطوانة من حجارة مدورة تدويرها أربعة وعشرون ذراعًا، وطولها في السماء أثنا عشر ذراعًا، وهي شبه المنارة، وفيها خمس وعشرون درجة (5). وهي على أكمة

(1) معجم البلدان لياقوت الحموي: 5/ 121.

(2) الفاكهي: 4/ 320.

(3) سورة البقرة: آية: 198.

(4) الفاكهي: 4/ 321.

(5) هذه الأسطوانة لا وجود لها اليوم. وقد ورد خبارها فى أخبار مكة للأزرقي: 2/ 187.

المشاعر المقدسة · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشاعر المقدسةص ٥٦