ويزيد هذا الحد وضوحًا ما قاله الطبري في "القرى" نقلا عن البلخي: حائط ابن عامر غير عرنة، وبقربه المسجد الذي يجمع فيه الإمام الظهر والعصر، وهو حائط نخل وفيه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز.
قلت: وهي الآن خراب.
وقال ياقوت في "معجم البلدان" نقلا عن البنا: قرية عرفة قرية فيها مزارع وخضر ومباطح، وبها دور حسنة لأهل مكة ينزلونها يوم عرفة، الموقف منها على صيحة.
وقال النووي في "المجموع" و "الإيضاح": قال بعض أصحابنا: لعرفات أربع حدود:
الأول: ينتهي إلى جادة طريق المشرق.
والثاني: إلى حافة الجبل الذي وراء أرض عرفات.
والثالث: إلى البساتين التي تلي قرية عرفات، وهذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات.
والرابع: ينتهي إلى وادي عرنة.
ويشهد بذلك أيضًا مشاهدة العيان فإنه بوقوفنا على هذه الجهة بعرفات وجدنا آثارًا لتلك الحوائط من الجهة الجنوبية وهو ما كشفته