تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عرفة موقف، وارتفعوا عن بطن عرفة ... " (1).

ثانيًا: ما رواه الأزرقي بسنده عن ابن عباس وضي الله عنهما قال: حد عرفة من الجبل المشرف على بطن عرفة، إلى جبال عرنة إلى الوصيق، إلى ملتقى وصيق بوادي عرفة (2).

ثالثًا: ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله في عرفة ما جاوز وادي عرنة الذي فيه المسجد - وليس المسجد ولا وادي عرنة من عرفة - إلى الجبال المقابلة على عرفة كلها مما يلي حوائط ابن عامر. وطريق الحضن، فإذا جاوزت ذلك فليس من عرفة (3). اهـ.

وعليه فقد ظهر لنا مما تقدم بعد البحث والتطبيق: أن حد موقف عرفة من جهة الشمال الشرقي هو الجبل المشرف على بطن عرنة المسمى بجبل سعد، والذي وصفه صاحب جغرافية شبه الجزيرة العربية حيث قال: "وهناك تجد الجبل قد حلق الوادي وقفله أمامك من الشرق قوس كبير، وعلى طرف القوس من جهة الجنوب طريق الطائف" (4). اهـ.

(1) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات: 2/ 1002 حديث رقم 3012.

(2) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 194.

(3) الأم: 5/ 415.

(4) جغرافية شبه الجزيرة العربية لكحالة: ص 153.

المشاعر المقدسة · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشاعر المقدسةص ١٠٧