وقال النووي في الإيضاح: "قال بعض أصحابنا لعرفات أربعة حدود:
أحدها: ينتهي إلى جادة طريق المشرق.
والثاني: إلى حافة الجبل الذي وراء أرض عرفات.
والثالث: إلى البساتين التي تلي قرية عرفات، وهذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات.
والرابع: ينتهي إلى وادي عرنة.
قال إمام الحرمين: ويطيف بمنفرجات عرفات جبال وجوهها للقبلة من عرفات. وهكذا قال النووي أيضًا في المجموع (1).
وقال الشيخ الحجاوي في الإقناع: "وحد عرفات: من الجبل المشرف على عرنة إلى الجبال المقابلة إلى ما يلي حوائط بني عامر" (2).
وحوائط بني عامر المشار إليها قال في موضعها المحب الطبري نقلا عن أبي زيد البلخي: (حوائط بني عامر عند عرنة وبقرب المسجد الذي يجمع فيه الإمام الظهر والعصر، فيه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر ابن كريز، قال المحب الطبري: (وهو الآن خراب وهذا المسجد يقال له مسجد إبراهيم، وبقال له مسجد عرنة) ".
(1) المجموع شرح المهذب: 8/ 106.
(2) الإقناع للحجاوي: 1/ 387.