تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.......................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يحصل لكثير من الناس في الغالب، أنه قد يكون تقصير في الدعاء له حال جماعه أهله؛ ولأن الإنسان في الغالب، ربما في هذه الحال، ربما غفل، وربما نسي وربما عرض له ما يصرفه؛ فلهذا أو قد يكون مثلا ربما قاله، ثم كان حريصا عليه، وربما قاله، وربما أحيانا في حال الجماع التي يحصل فيها الولد، ويحصل فيها الحمل، قد ينسى، ربما قاله في بعض أحواله، ونسيه في بعض أحيانه، لأمر أراده الله، وقضاه الله سبحانه وتعالى، وظاهر الحديث العموم في جميع أنواع الضرر، نعم.

شرح البلوغ · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٤