تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.......................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

واستدلوا بأدلة أخرى في هذا الباب ترجح هذا القول وجاء عن جمع من الصحابة وأن هذا هو اليقين وهو المحكم وأن هذا هو الذي ذكره الله

سبحانه أنه هو الذي يكون في أرحامهن من الحبل والحيض وأنه الذي يكون به التربص كما أنه يكون بوضع الحمل كذلك أيضا يكون بالحيض الذي تعلمه المرأة من نفسها وتؤتمن عليه فعلى هذا هذا القول أظهر وأن الأقراء المراد بها الحيضة نعم.

شرح البلوغ · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٢٦٠